الصفحة الرئيسية / أقلام حرة / مُعادلات الماضي المُنعدمة إحداثياً ” هاوية ذهنية “

مُعادلات الماضي المُنعدمة إحداثياً ” هاوية ذهنية “

بقلم : مُحمد أحمد

تندرح الأهوال اليومية لكل منا في حياته الأيديولوجية الخاصة المُهذبة بكل شعاع يتوهج داخل أروقة الغِلال العصية علي كل نمو حقيقي فيظهر من يتغطرس بفوهة أنامله ليُثبت أنه  الأجدر بالإهتمام لكن بكل تأكيد سينال ما يستحقه من النقد لكل خير نزيه ….

” رؤية الصديد من الطالح الرديء ” أمر لا مناص عنه من أجل الفضل والمجد لكل حيادي يُبرهن بالصورة الحقيقية ويضع الإحتمالات المتوقعة الإيجابي والسلبي منها في إطار نظريات فلسفية منطقية تضع أبرز المبادرات المنوط لجميع فئات المجتمع إقتناصها مع الفهم والوعي الشامل

إلا أن الهجرة الناجزة لمهام الحياة الذاتية من الأسوأ للجيد واليأس للأمل هي حلول ليست دائمة الحدوث لكنها تظل حُلم يُراود الأذهان المُحبطة بآلام الأمس والتي تم إستنزافها من وجوه عبثية لا تعرف القيمة والجوهر لحياة الإنسانية وبالرغم مما يجري من ظاهرات معلومة وأخري بكل تأكيد لم تظهر بعد  يتم تداركها خلال إجتماعات مدروسة بدقة لكي يكون عالمها ومُحيطها وأجوائها الجغرافية في سلام وآمان دائم وخارج كل ذلك يحصل فيه ما يشاءون طالما هدفهم يتحقق وبمبادرات عدة إحداثية تكنولوجية .

فالعدالة العملية لم تسير وفق الإحترام والتقدير نهائيا إنما لها شأن آخر في زمن  رؤوس الأموال التي بينها هادف تنموي للوطن وبعض  هؤلاء مُتغطرسون نحو المجتمع بكل أبناءه لما لهم من نظرة حمقاء وإشمئزاز ممن هم تحت أرجلهم وكل هذا بسبب عمي النفوذ وبريق المال وسطوة العملاء الإقليميون لهم بحكم أساليبهم المُضمحلة حول خرائط كوكبية !

وإنطلاقا من نواجذ الغد وحواس الوهميون وبراعم المستقبل سينجرف نحو التيار المعاكس من نظنهم يوما أحباب إخوة نُلاعب بعضنا البعض ويتحول القلائل من أعداء الأمس بعد بلوغ العُمر أرذله لأخيار لإقتراب أجلهم الحتمي وهكذا تسير الحياة صعوداً وهبوطاً دون وقوف دائما إذاً هُنا توجد رسالة يفهمها أصفياء القلوب أنقياء الخُلق مصداقيون الحدس الثقافي الإجتماعي .

 

” أيديولوجيات الماضي لن تنطبق جبريا علي المُستقبل نهائيا وأعباء الغد لن تُستنبط تفاهمياً لأبناء العلم والعلماء الوطنيون وتنمية الذات والوطن والإقليم لن تكون حُلم أبدي وإنما حقيقة واقعية يوماً ما علي خير وسعادة ” .

… للحديث بقية لكم …

55252

معلومات الكاتب أحمد ناصرالدين

أحمد ناصرالدين
المالك / والمحرر / والناشر في مجلة سما لبنان، مصمم جرافيكي ذو خبرة على شبكة الانترنت، وأيضا متخصص في التسويق عبر الانترنت!

شاهد أيضًا

تهاون ثنائية الطاحونة ريثما الأوفياء النبلاء

تهاون ثنائية الطاحونة ريثما الأوفياء النبلاء بقلم  /  محمد أحمد إن من يريد العبث الموضوع ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

popup-ad

Translate »