الصفحة الرئيسية / أقلام حرة / لن تفهم أبدا مهما حاولت!

لن تفهم أبدا مهما حاولت!

بقلم : داليا الحسيني

ومن رديء الكتابة أيضا
أن تُسمى الجُرعة الزائده
من الأدرينالين عشق
أن يُكنًى لقيط الدهشة
الذي أنجبته
لحظة ٌ
متهورة مندفعة كاذبه
جنين حب
أنت مدمنٌ خاسر
أجل أنت
أصبتني
بعدوى التردي
بين إحباطٍ وقلق يورث
إنهياراً عصبي
يوم كنت غبيةً جدا
لأصدق أن مقامرا بائسا
قد يُحب
كاذب هذا الحب الذي
يملأ فراغ الحياة بالموت
البطئ جدا
حد الموت ألف مرة
بين موت وموت
راهنتَ ع كل شئ
ورَبِحت
لكنك وككل مقامر خاسر
لم تعلم
أن الوصول لآخر الجولات
فخ
هنالك يوم كشف الله
وجه قبحك
يوم كنت أنا السياره
وأنت الولد في البئر
ومددت يديّ لالتقط
ولو جزءا واحدا
بقي منك
فعضضتها لتنجو
فسقطت وحدك
وبوحدي نجوت
ربما خسرتُ نبوة فيك
عليها وبها راهنت
لكنك
خسرت مدمنتك الحقيرة
التي
مني أردت
ربما لم تلتق مقامرةً
شريفةً قبلي
تربحُ مهما خَسِرَت
ورَبِحت
وربما لن تفهم ابدا
هذه القصيده
مهما
حاولت

داليا-الحسيني

معلومات الكاتب أحمد ناصرالدين

أحمد ناصرالدين
المالك / والمحرر / والناشر في مجلة سما لبنان، مصمم جرافيكي ذو خبرة على شبكة الانترنت، وأيضا متخصص في التسويق عبر الانترنت!

شاهد أيضًا

تهاون ثنائية الطاحونة ريثما الأوفياء النبلاء

تهاون ثنائية الطاحونة ريثما الأوفياء النبلاء بقلم  /  محمد أحمد إن من يريد العبث الموضوع ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

popup-ad

Translate »